الخميس، 21 نوفمبر 2013

ورشة عمل بعنون [ ارتقِ بذاتك وانجحي في حياتك ]




(( وعلي أن اسعي ** وليس علي إدراك النجاح ))


النجاح سلم لايعرف الانحدار .. طريقهُ محفوف بالعزيمة " من عرف اسم النجاح فإنه لاترض بالوقوف .
ولأنه هدف سامٍ فنحن نسعى لبلوغه صبح مساء مشمرات الأيادي وقبلها متوكلات على الله .. فالنجاح لايطرق بابنا عنوة ™
إنما نحن من نمهد له طريق العبور نستقبله بعين العزيمة ' نشرب من عذب نهره ونحنُ ممسكات بكأسه ..







ومن ذلك تميزت الأستاذة : شريفة العسيري بعمل ورشة يوم الخميس الموافق : 1434/12/26هـ بعنوان [ ارتقِ بذاتك وانجحي في حياتك ] وتمت إعادتها للطالبات في 1435/1/3هـ  تتضمن اهدافاً عدة :- 


١- وضع دليل مبسط للوصول إلى طريق النجاح.
٢- بيان أهمية التفكير الإيجابي في بناء النفس.
٣-  توضيح أهمية التخطيط في حياة الإنسان .
٤-عرض بعض النماذج لشخصيات مشهورة كان فشلها بداية للنجاح.
٥- أهمية العلاقات مع الآخرين في نجاح الإنسان.
٦- وضع آلية مبسطة لفن الاتصال مع الآخرين.





وفي نهاية اللقاء تم شكر الأستاذة : شريفة العسيري من قبل مديرة المدرسة 
: وفاء عبدالعزيز بكر
على عملها المميز منذ أول ورشة .


معدة التقرير / المنسقة الإعلامية : منيرة التوم العتيبي

الأربعاء، 13 نوفمبر 2013

الثانوية السابعة بالدمام تحتفل بيوم المعلم




يظنُّ العَمْرُ أن الكُتْبَ تُهـدي أخا جهــلِ لإدراك العلوم
وما علم الجهول بأنّ فيها مداركَ قد تدقُ على الفهيم 
ومن طلب العلوم بغير شيـخ يضـلّ عن الصراط المستقيم 
وكم من غائب قولاً صحيحاً وآفته من الفهم السقـيم




وسط أجواء رائعة مليئة بالبهجة والبسمة والفرحة والسعادة 


اقامت سابعتنا  احتفالاً (باليوم العالمي للمعلم ) لمدة يومين .

وقد بدأ البرنامج بإذاعة صباحية متميزة يوم الأحد الموافق : 22/12/1434 هـ  تحت إشراف الأستاذة : ماجدة السليماني و الأستاذة : رها الرشيد - حيث احتوت على مقدمة افتتاحية عن يوم المعلم .

ثم تلاها احتفالاً لهذه المناسبة يوم الأثنين الموافق : 23/12/1434 هـ بإشراف الأستاذة : منيرة التوم العتيبي - تقديراً ووفاءً واعترافاً بفضل المعلم وبرسالته التي يقوم بها .. وذلك عبر برنامج أعده طالبات الصف الأول الثانوي/ 1 وكلمات بسيطة ألقتها مجموعة من طالبات الصف الثالث الثانوي ادبي/ 1  ومن ضمن هذه الكلمات ..




تحية اجلال .. وتقدير .. واحترام .. 
إليكِ .. أيتها القدوة ..أيتها المناضله في ميدان التربية .. أيتها الرائدة 
يامن تنشئين أنفساً .. وعقولاً

أعلمتِ أشرف أو أجلّ من الذي يبني وينشئ أنفساً وعقولاً ..

يامن تحرقين نفسك .. كالشمعة في مهب الريح .. لتنير طريق الآخرين .. بالعلم .. والمعرفة .. والأخلاق .. قبل وبعد كل شيء .. 

انتِ أول من علمني أخط حرفاً .. وكان حرفك معلمتي .. أولى خطواتي الثابتة .. نحو ميادين المعرفة .. وبحور النور .. والعلم .. 

في يوم ما ..كان الطفلة الصغيرة .. تمسك بتعثر بقلماً .. يبدو للوهلة الأولى .. كبير عليها .. 

بدأ الطفلة ..أولى شخابيطها .. 
على صفحات دفترها الصغير .. 
بدأها .. بحرف .. 
تلتها كلمة .. 
تلتها جملة .. 
تلتها صفحة 
تلتها كتاب .. 
تلتها قواميس .. وموسوعات .. 

ومرت السنون.. 
تتبعها السنون.. 

...أصبح طفلة الأمس .. كاتبة.. يشار له بالبنان .. أو طبيبة .. تشفي عليل المعتل .. وتبرؤ سقم السقيم .. 

وما نسيت طفلتنا التي ..صارت اليوم يافعة ..بذرة زرعتيها بيديك ...وولبنة وضعتيها بيمينك.. 

لك سيدتي .. يامن تجملين لقب .. (( معلمة ))
فائق احترامنا .. وتقديرنا .. 


قم للمعلم وفّه التبجيلا.. 
كاد المعلم أن يكون رسولاً ..









وكان ختام البرنامج توزيع نشرات و اكاليل من الورد .